اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

206

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وأبصرت فاطمة الزهراء عليها السّلام أبا سفيان بن حرب - وكان حاكما في قريش - فشكت إليه ما فعل النذل الجبان أبو جهل . فإذا بأبي سفيان تأخذه حميّة الحق ، فيرجع بفاطمة الزهراء عليها السّلام إلى حيث يجلس أبو جهل ثم يقول لها : ألطميه قبّحه اللّه . وتلطم فاطمة الزهراء عليها السّلام أبا جهل كما لطمها وتقتصّ لنفسها ، وإذا بأبي جهل ينكس رأسه . . . . المصادر : 1 . نساء أهل البيت عليهم السّلام في ضوء القرآن والحديث : ص 539 . 2 . أنساب الأشراف : ص 8 ح 16 ، باختصار فيه . 72 المتن قال أبو الحسن الأشعري في عدّ فرق المسلمين ، في ذكر الغلاة : والصنف الثالث عشر من أصناف الغالية هم أصحاب الشريعي ، يزعمون أن اللّه حلّ في خمسة أشخاص ؛ في النبي وفي علي وفي الحسن وفي الحسين وفي فاطمة عليهم السّلام ، فهؤلاء آلهة عندهم . المصادر : مقالات الإسلاميين : ص 82 . 73 المتن قال سعد بن عبد اللّه الأشعري في عدّ الفرق : والمخمّسة هم أصحاب أبي الخطاب ، وإنما سمّوا المخمّسة لأنهم زعموا أن اللّه جل وعز هو محمد صلّى اللّه عليه وآله وأنه ظهر في خمسة أشباح وخمس صورة مختلفة ؛ ظهر في صورة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وزعموا أن أربعة من هذه الخمسة تلتبس لا حقيقة لها .